محمد أمين الإمامي الخوئي
115
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
ديدى آخر كه آن خر إبله * كرد كارى كه هجو أو كردم پس از اين گر پس زن أو را * ندريدم ب . . . نامردم فلمّا سمع به الأمير المذكور وكان متنمّراً ، مفرطاً في كبريائه . غضوباً ، شديد الأخذ ، غليظ المقابلة ، عظيم الهيبة ، وكان جليل المقام ووسيع القدرة ، صاحب الشوكة والسيطرة ، أخذه قهره واشتدّ عليه نائرة غضبه ، فزجره وعذّبه شديد التعذيب ثمّ أمر بقطع لسانه ، فقطع منه مظهر أدبه وما كان يعيش به ، صلةً لشعره المذكور ، وعاش المترجم بعده مقطوع اللسان مدّة من عمره . تخلّص المترجم في شعره ب « أختر » وله كتاب في تاريخ شعراء إيران المعاصرين له « 1 » وأحوالهم وبيان قسم من أشعارهم ، ولكن لم يساعده التقدير باتمامه فقام لاتمامه ، بعده شقيقه الفاضل محمّدباقرخان نشاط ولم يتمّ بيده أيضاً حتّى قام به فاضلخان راوي بأمر الخاقان فتحعلىشاه ، فأتمّه وسمّاه أنجمن خاقاني . وكان المترجم كثير الشعر ، ولكن لم يدوّن أشعاره فلم يبرز منها شيء معتدّ به ومن كلامه : با قصه محشر به جهان عيش حرام است * پس مصلحت آن است كه باور نكند كس وله أيضاً : در شب آدينه انگورى كه در خم مىكنيم * بهر حرمت نيم آن را وقف مردم مىكنيم وله أيضاً : بيابان شد حديث دل زبس گفتيم نشنيدى * سرآمد رشتهء الفت زبس بستيم بگسستى
--> ( 1 ) وطبع كتابه هذا باسم « تذكرة اختر » في التبريز ، 1343 ش ، بتصحيح الدكتور عبد الرسول خيّامپور ، في 260 ص .